حكايات في الذاكرة (2)

حكايات في الذاكرة (2)
انتقام القايد الحاج

في  عهد السيبة والحماية الفرنسية  سلك فيه المستعمر العمل بالقيادة كنظام  بالمناطق البعيدة عن اداراته المخزنية. 


صورة للإستئناس


يـحكى  أن تكاض كانت موالية لأحد قواد المخزن المستعمر حمل لقب القايد الحسين من أم تكاضية بنت مبارك أُوحمَّاد ولد الحاج علال أصل شجرة عائلة لبعض التكاضيين  الأولين. وكان له شيخ يدعى محمد اولحسن العزاوي الذي تولى القيادة بعد  منافسة مع ابن القايد الحاج الحسين المتوفى بدعم من التكاضيين. إلا أن المخزن نصّب العزواي قائدا بوازع الخبرة  والإبن حفيظ شيخا لصغر عمره الأمر الذي أغضب الساكنة وسبب تمردهم على القايد المعين

 وحسب رواة، حين سافر القايد العزاوي إلى مكة لأداء مناسك الحج، تقدم التكاضيون اعتراضا لدى المشرف على الشؤون الفرنسية  ببيوﮔرى، بطلب اسقاط - القايد المنبود الشيخ سابقا- لكن تم رفضه .
 بلغ الأمر القايد بمكة عن طريق مراسلات من بعض الزنادق الجواسيس من تكاض مما أثار غضبه وقرر الانتقام بعد عودته التي بعدها نال لقب القايد الحاج.
صورة للإستئناس

 لـما عاد حاجًّا، وتنفيذا لوعده قرر وأمر دون انتظار أو قبول اعتذار:
1-  بزراعة شجر الاوكليبتوس بالاراضي الزراعية البورية التابعة لسكان تكاض بسيدي بيبي حيث الان أقيمت:الجماعة القروية - تجزئة  املال- تجزئة 204-  مركز الدرك - محطة البنزين -الزبالة- الحي الصناعي- المجزرة ،في هجوم على الأرض والمحصول الزراعي  دون احترام  الغلة النابتة من قمح وشعير 
 2- باجتثات كل نبتة لكي لا تضر بغرسه لإمتصاصها للمواد العضوية والمعدنية المتوفرة بالترية
3- بإعادة حرث المحروث النابث مابين شتلات مغروسات الأشجار الدخيلة ( الاكليبتوس) للقضاء على المحاصيل نهائيا. وحسب الرواة فان اول من أتى بمحراثه ودابته للاسف كان تكاضيا لا داعي لذكره.

في رد على عمل القايد ، كان السكان يتسللون ويقومون باجثتات المغروسات وتكسـيرها، كما عمدوا أيضا إلى رش التربة  خلسة بالملح التي تقضي على جدور النبات كيف كان عملا بمبدأ: ***لا هم لا حنا***
.
.
.
هذا حسب الرواة والحكي الشائع من عدة مصادر منها  الوالدة والسيد  محمد بن عبدالقادر عريرو (الشمندري).

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فصل الربيع بتكاض

الغطاء النباتي بتكاض 02 البرواگ