حكايات في الذاكرة 3

حكايات في الذاكرة 3
الحرث بــ *الزوز*
طاحت الشتا، فرح الفلاح والكساب،
الفلاح يتسنى الخط يشرب والكساب يتسنى الربيع ينوض.
المحراث الخشبي



كانت تعتبر  الفلاحة او الزراعة البورية بمثابة العمود الفقري الغدائي للمنطقة  والتي تبدأ مباشرة بعد سقوط الأمطار بعملية الحرث التي كانت ترافقها طقوس وعادات  انقرضت وزالت  بحكم التطور وتغير العقليات وغياب مفهوم * النية * الذي كان يحيط بجميع الممارسات في المعيش اليومي للمجتمع المغربي بصفة عامة.


Il a été considéré comme l'agriculture ou l'agriculture pluviale épine dorsale de la nourriture pour la région, qui commence immédiatement après le processus de précipitation de labour, qui a été accompagné par des rituels et les habitudes de la vertu éteinte et encore de l'évolution et le changement des mentalités et l'absence de la notion de * foi * qui entourait toutes les pratiques de la société à la vie quotidienne marocaine en général.
تبدأ عملية الحرث بفدادين المنطقة وحيث ما توفرت تربة خصبة بخروج الفلاح :
1- بلوازم الحرث  من محراث خشبي وزوج من الذواب تسمى بالعامية  “زوز” -
2- بمااستطاع تقدير حرثه من بذور قمح وشعير
في الغالب نحو الحقل او الفدان  الأقرب لمنزله بعد التأكد من  عمق تسرب المياه بالتربة وتشبعها بالماء، يطلق على العملية ب * شرب الخط*. ويصاحب هذه عملية الحرث تقاليد وعادات لاتزال لحد الآن في الذاكرة  منها على سبيل المثال لا الحصر توزيع  فاكهة التين -الشريحة- أو التمر على الأطفال وكل من يمر بجانب الحقل،   أواصطحاب العروس للفدان بشعرها الطليق على جبهتها *الـﮔوصة* تيمُّنا بموسم خير وفير  وحلول البركة في الموسم الفلاحي ,خاصة أن المرأة اعتقادا لخصوبتها  و فاكهة التمر والتين من الفواكه المبجلة والمذكورة في القران الكريم وتحظى بقدسية في المخيلةالاجتماعية .

عملية البذور


يصل الفلاح للمحرث ويبدأ بعد البسملة والتوكل على الله  بوضع اشارات  بحفر براس الفأس او المعول على مستوى خطوط متوازية لتحديد مكان الزراعة والبذور  على مساحة البقعة وتدعى العملية *التمطير*. ثم بقفة او كيس معلق الى كتفه مملوء بالبذور يقوم بعد قوله- باسم الله وعلى بركة الله ، *للي كلا  شي حاجة  في سبيل الله وللي حصل يخلص*  بنثرها على مستوى رمي  واحد متناسب مع تنقله  بين الاشارت. ، ثم يربط ذابتيه الى المحراث الخشبي  وينطلق بالسكة في رسم اخاديد متجانبة متدافنة على طول البقعة ذهابا واياباليختمها بحرث قائم على حدود البقة يدعى * أجموع* لدفن البذور تحت التراب الفائحة بعبق الترى وجدور النبات



الزوز او الزوج

.
الجميل في تلك اللحظات أسراب الطيور التي ترافق الفلاح في حركته مرة محلقة ومرة على التراب تقتات من خشاش وديدان الأرض. واشهرها طائر *مي سيسي * الرفيق الوفي للحرث
   
 من الشانع أيام زمان أن الفلاح كان يستبق سقوط الأمطار بالحرث    وذلك لاستدراك  وقت البدور ونظرا ايضا لضعف الامكانيات وتسمى الطريقة بـ  *التعَجِّيج*
  

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فصل الربيع بتكاض

الغطاء النباتي بتكاض 02 البرواگ