حكايات في الذاكرة 4
حكايات في الذاكرة 4
صومعة جامع تكاض بدوار قبلة
![]() |
صومعة مسجد قبلة تكاض |
إنها أول صومعة وأقدمها بالبلدة تم بناؤها خلال بداية ستينيات القرن العشرين . وقد تم هذا البناء على أحد البنائين المشهورين رحمهم الله ، ألا وهو العربي العيصوڭ وبمشاركة بنائين ورجال البلدة ، في عهد كان الناس يشكلون يدا واحدة ، يتآزرون ويتعاونون على مصلحة البلاد . ويروى بأن سبب بناءها جاء على إثر اقتراح من الفقيه المشارط أنذاك بمسجد دوار قبلة المعروف بسدي الحبيب الرسموكي . فهذا الفقيه تأسف على انعدام أداء صلاة الجمعة بالبلدة ، فشاور ممثلي السكان في الأمر واقترح عليهم إقامة هذه الصلاة بالمسجد المذكور . فكان أول من سن هذه الصلاة بتكاض ، والتي كان يحضرها جميع المصلين بنفس المسجد إلى يوم توسيع بقية المساجد الأخرى وبناء صوامعها وإقامة صلاة الجمعة بها ، نظرا لتزايد السكان وكثرة المقبلين على المسجد .
من منشورات ذ.حسن خلوي
![]() |
مسجد قبلة تكاض |
حيث تفاجأت الساكنة بوجوده صاعدا الصومعة محاولا طلاءها اعتمادا على سلمه المعلق برأس الصومعة. وذلك حسب روايات بعد تحدي لاصحابه *طنازا* وفي اخرى بعد احساسه بالاحتقار من طرف *جْماعة* اذ رفضوا تفويت الطلاء لفائدته فعمد جحودامناورته
بالحيلة والتحايل والاجتهاد في الاقناع *الطليب والرغيب والحزارة* هبط السلم بعد ان كان مقرِّرا بقاءه معلقا حتى ينهي الطلاء.
في سابق السنوات وكل يوم جمعة يرفع براسها علما اخضر من الفجر الى حين دخول وقت صلاة الجمعة المتجلي في الاذان الاول، يعوض بآخر أبيض ايذانا بوقت الجمعة يُزال بعد الاذان الثالث الاخير اي بعد دخول الامام.
العلمان يرمزان للوقت.الاخضر توفر الوقت والابيض لضيق الوقت.حاليا لعبت مكبرات الصوت دورهما وبقي الحبل الى بكرته معلقا الى حين انقطاع التيار الكهبائي حيت لاينفع الا التقليدي والبلدي.
اليوم الصومعة اضحت معلمة ثرات شاهدة بقوامها وقدها على مجهودات الأجيال من ترميم واصلاح وعناية لازمة.


تعليقات
إرسال تعليق